ساعة ابل الذكية 3 Apple Watch

0

من المتوقع الإعلان عن الجيل الثالث من ساعات آبل الذكية. هذا ما يجب أن تكون عليه الساعة لتصبح أكثر فائدة.

من المتوقع أن يهيمن إطلاق هاتف آيفون في الحدث الذي ستقيمه آبل في 12 أيلول، لكن يجب ألا ننسى أنه من المتوقع الإعلان تلفاز آبل الجديد، وساعة آبل الجديدة أيضاً.

بينما عانت ساعة آبل من الركود مؤخراً، فإن شركات أخرى استطاعت العودة للمنافسة.

شركة فيت بيت لديها ساعة لياقة جديدة وكذلك الأمر مع شركة جارمين، قامت سامسونج بتحسين ساعاتها ودعمها بميزات جديدة.

أصبحت الشركات تركز على الخصائص العملية للساعة بدلاً من الأفكار المثيرة.

قد يكون هذا الأمر مفيداً لاسيما أن الساعات الذكية حالياً أقل الأدوات التكنولوجية فائدة من عملي.

حقيقيةً يصعب أن تثير الساعات الذكية الحماس في شخص عادي لشرائها.

فهي لا تقوم بالكثير من الوظائف الأساسية، خاصة إذا قارنها بالهاتف.

و هذا ما قد تركز عليه آبل في ساعتها القادمة.

 

 

الوظائف العملية.

في حال تم دعمها بإمكانية القيام منفردة ببعض وظائف الهاتف، فلن أشعر بأنني تعرضت لعملية احتيال كما حدث بتجربتي لساعات أخرى.
لذلك سأقدم لكم في هذا المقال المواصفات التي نعرف أنها ستتوفر في الساعة وبعض المواصفات التي أتوقع وجودها والمواصفات التي أتمنى إضافتها.

 

 

المواصفات المعروفة:

تحسينات على نظام التشغيل WatchOS4:
بديل أفضل من آيبود: وعدت آبل بتعديل طريقة مزامنة الموسيقا على ساعتها.

أمر جيد. فمعظم المستخدمين لا يعرفون كيف يضيفون الموسيقا على ساعتهم.

معظم الساعات تعاني من صعوبة إضافة ونقل الموسيقا، لكن المنافسة تشتد: ساعات فيت بيت لديها تطبيق باندورا، ساعة سامسونج جير سبورت ستكون مدعومة بتطبيق Spotify وساعات أندرويد الأخرى تم تزويدها بـ google play music.

ساعة آبل ليست آيبود لكن بمكن جعلها نسخة مصغرة منه، وخاصة أن آبل قامت هذا العام بإيقاف خط إنتاج أجهزة الآيبود.

تطبيق النادي الرياضي GymKit وهو تطبيق يوفر لك الاتصال عن طريق NFC بآلات النادي الرياضي مثل جهاز المشي والدراجة الثابتة وغيرها لتعرض معلومات عن تدريباتك على شاشة الساعة، لكن ماذا عن بقية الأجهزة مثل الأبواب والسيارة هل ستزود آبل ساعتها بتطبيقات تدعم مثل هذه الأجهزة؟

ربما تفعل ذلك وربما تكتفي ب GymKit هذا العام، في جميع الأحوال، بمكن اعتبار هذا الأمر خطوة لإعادة

 

ساعة آبل للطريق الصحيح.

وضع سيري: أضافت آبل واجهة جديدة ل سيري تشبه إلى حد ما واجهة Google Now من أجل إظهار بطاقات الإشعارات والمذكرات اليومية.

هل سيساعد ذلك في جعل الساعة أكثر فائدة؟

ما هي التوقعات؟

 

اتصال بشبكة الجيل الرابع من دون الحاجة للهاتف:

أكبر الشائعات التي تدور حول ساعة آبل القادمة هي أنه سيتم تزويدها بلاقط لإجراء الاتصالات الخلوية والاتصال بشبكة الجيل الرابع.

لتتحرر الساعة من الارتباط بهاتف الآيفون.

قامت شركات أخرى مثل سامسونج و LG بإضافة بعض الوظائف التي لاتحتاج الارتباط بالهاتف لكن ذلك أدى لبعض السيئات مثل: الاستهلاك الكبير للبطارية، زيادة حجم الساعة، و وظائف الهاتف التي تمت إضافتها لم تكن مفيدة.

 

كيف ستتعامل آبل مع هذه المشكلة؟

قد تبقي الساعة كجهاز غير مخصص للاتصال مثل جهاز الآيباد لتبق كساعة رياضية، قد تترك خاصية الاتصال المباشر كمساعد لحالات الطوارئ الطبية، أو قد تخصص الاتصال المباشر لإجراء اتصال طوارئ مخصص للأطفال.

كل هذه الحلول السابقة تبقى ضمن مجال الاستخدام المحدود بالنسبة للأشخاص الذين لا يحملون هواتفهم معهم طوال الوقت.
على سبيل المثال يمكن استخدام الساعة لتتبع أماكن تواجد الأطفال: شركة كوالكم تطور جهاز قابل للارتداء والذي يقدم خاصية التعقب المباشر طالما أن البطارية تعمل.

هل من الممكن أن تستطيع آبل التغلب على مشكلة الاستهلاك الكبير للبطارية وتقوم بتفعيل خاصية الهاتف في ساعتها؟

هل يمكنها تجنب إضافة مبلغ 5$ – 10$ شهرياً على فاتورة المستخدم مقابل الاتصال بشبكة LTE.

قد تروج آبل على أن عذا المبلغ سيكون مقابل حصولك على أصغر هاتف آيفون متوفر في الوقت الحالي ألا وهو ساعة آبل.

 

 

ما الذي أريده في ساعة آبل؟

بطارية أقوى أو توفير أكبر للطاقة: أضافت آبل في العام الماضي متتبع السباحة وتمارين التنفس لقسم الصحة.

هذا العام قد تضيف متتبع النوم ومتتبعات أخرى لتحليل حالة النوم، لكن الشيء الوحيد الذي سيمكن الساعة من الصمود هو تزويدها بالطاقة الكافية. هل يمكن أن تصمد لثلاثة أيام قبل الحاجة لشحنها مجدداً، وبذلك تجعل استخدام متتبع النوم ممكناً؟

قد يكون ذلك ممكناً إذا تم تزويد الساعة بأنماط توفير طاقة متعددة للياقة والساعة وتشغيل باقي الاستخدامات فقط عند الحاجة إليها.

أين هو متجر الواجهات: جميع الساعات الذكية المنتجة من قبل الشركات الأخرى مثل سامسونج، اندرويد، فيت بيت، وحتى بيبل، تتمتع بمتجر خاص لتغيير الواجهات.

ساعات آبل ليس لديها مثل هذا المتجر، حان الوقت لتغيير ذلك. الواجهات جزء مهمة من الساعة فهي تركز على التصميم والوظائف المتاحة في الساعة. الواجهات التي تزود بها ساعات آبل غير كافية بالنسبة لي. إضافة متجر يؤمن واجهات جديدة ومتنوعة أهم من تحديثات النظام بالنسبة لي، فأنا لا أستخدم التطبيقات كثيراً ولكنني أتعايش مع واجهة ساعتي بشكل دائم.

سعر أرخص: نسخة الاتصال الخلوي من جهاز الآيباد تكلف أكثر بـ 130$ من نسخة الواي فاي. في حال انتهجت آبل هذا الأسلوب بالتسعير في ساعتها فذلك يعني أن سعر الساعة قياس 42 مم سيحلق لحدود 500$.

دون أن ننسى أن أسعار ساعات آبل أغلى أكثر مما يجب بطبيعة الحال.

مجال تغطية أفضل للشبكة اللاسلكية: قد تساعد نسخة بلوتوث 5 على توفير اتصال أفضل مع الإشارة اللاسلكية لهاتف الآيفون ولمسافة أبعد. وبالتالي لن تكون هناك ضرورة ملحة لميزة الاتصال عن طريق LTE في حال لم يتم توفيرها للساعة.

هل من الممكن جعلها دائرية: أنا أفضل الشكل الدائري للساعات بالإضافة إلى تلك الرقيقة.

هل يمكن أن تقوم آبل بذلك وتقدم تصميم دائري وأقل سماكة؟ من يدري، ربما.

سوف نقوم بمتابعة حدث آبل في 12 أيلول وسنقدم لكم كل المعلومات بالتفصيل في حينها، تابعونا.

قد يعجبك ايضا اقرأ لنفس الكاتب

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق