لمبتك

آبل في ساحات المحاكم بسبب إبطاء هواتف الآيفون القديمة!

0

بسبب تعمدها إبطاء هواتف الآيفون القديمة لتناسب أداء البطارية المتراجع، تواجه آبل حالياً العديد من الدعاوى القضائية في أماكن متفرقة من العالم. و تواجه آبل في هذه القضايا تهماً بالتلاعب في أداء هواتفها منذ تحديث iOS 10.2.1 و إخفاء ذلك عن المستخدمين.

 

وصل عدد الدعاوى القضائية المرفوعة على آبل بخصوص هذا الأمر ما يزيد عن 25 قضية داخل الولايات المتحدة وحدها البلد الأم و السوق الأكبر لآبل بالإضافة إلى دعاوى قضائية أخرى في دول أوروبية و دولة الكيان الصهيوني.

و تطالب الدعاوى القضائية آبل بتعويض كافة مستخدمي الآيفون الذي تضرروا بفعلها و توفير استبدال مجاني و ليس مخفض للبطارية و إعادة الأموال للمشترين الذين قاموا بشراء هواتف آيفون جديدة لاستعادة الأداء المطلوب و تعديل نظام iOS لبوفر معلومات كافية حول البطارية و موعد و كيفية استبدالها.

 

و كانت آبل قد اعترفت رسمياً بقيامها بإبطاء هواتف الآيفون بعد فترة من استخدامها بسبب تراجع أداء البطارية بعد افتضاح الأمر عبر تقارير صحفية سبقت اعتراف آبل تلي ذلك اعتذاراً منها ثم عرضاً باستبدال البطارية للهواتف المتضررة في مقابل 29$ فقط بدلاً من 79$.

آبل قامت بربط أداء الهاتف بالبطارية بداية العام الماضي مع تحديث iOS 10.2.1 بسبب ظهور مشاكل إيقاف التشغيل التلقائي في بعض هواتف الآيفون التي تراجعت فيها أداء البطارية و أصبحت أقل كفاءة في إمداد الهاتف بالطاقة. تحديث iOS 10.2.1 قام بحل المشكلة بالفعل بعد أن قام بتقليل أداء المعالج ليكون متناسباً مع جهد البطارية إلا أن آبل أبقت هذا الأمر سراً و قيد الكتمان و لم يتم اكتشافه إلا مؤخراً.

 

 

 

آبل تعتمدت إبطاء هواتف الآيفون سراً عبر تحديثات iOS

 

الحل الوحيد لاستعادة أداء الجهاز هو استبدال البطارية القديمة و تركيب بطارية أخرى جديدة، و هو الحل الذي طرحته آبل بشكل مخفض للمستخدمين لكن المسئولون عن الدعاوى القضائية يبدو أنهم غير قانعين بهذا و يلقون باللوم كله على آبل و يطالبون باستبدال مجاني للبطارية.

هذه القضايا رفعها محامون بالنيابة عن جميع المستخدمين داخل ولاياتهم أو دولهم، و في حالة حكم القضاء لصالحهم سيتم تغريم آبل و إلزامها بتعويض الجميع، و نحن في انتظار ما ستسفر عنه تلك المعارك القضائية. أما في الدول العربية، فلم يتم اتخاذ أي موقف حيال هذا الأمر سواء من الجهات المستقلة أو الحكومية،

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق