هل وصلت دقة عرض شاشة الهاتف إلى مستوى دقة إدراك عين الإنسان؟

0

أولًا يجب إدراك بعض المفاهيم
يتم تحديد دقة الشاشة بتحديد عدد النقاط المتمايزة التي تعرضها على طولها وعرضها, بغض النظر التام عن حجمها, فهي قد تكون بحجم الكف أو بحجم الجدار, جميعنا نسمع بدقة الشاشة من الدرجة DH وهي تعني أن هذه الشاشة تعرض 1920 نقطة على طولها و 1080 نقطة على عرضها, وظهرت حاليًا شاشات ذات دقة أعلى والأرقام في صعود.
يقاس حجم الشاشة بطول قطر الشاشة باستخدام واحدة الإنش, فشاشات الهواتف تتراوح من 3 إلى 6 إنش, أما شاشات التلفاز فتتجاوز ال150 إنش.

نعود إلى عين النسان, حيث تقاس دقتها بعدد الخطوط المتوازية التي تستطيع إدراكها في زاوية رؤية محددة, فالعين ذات القدرات المثالية تستطيع أن تميز 60 خطًا أسودًا يفصل بينها 60 خطًا أبيضًا بنفس السماكة, وذلك في زاوية رؤية مقدارها درجة واحدة.

الآن وبالحساب, وباعتبار أن العين تشاهد سطح يبعد عنها مسافة 30 سم، مايعادل مسافة مشاهدتك لشاشة هاتفك في الحالة الطبيعية, نجد أن العين المثالية تستطيع تمييز خط أسود بسماكة 0.0044 سم, بالمثل نجد أن شاشة موبايل LG G3, ذات الحجم 5.5 إنش والدقة 2560 نقطة طوليًا و 1440 نقطة عرضيًا, تستطيع إظهار خط أسود بسماكة 0.0047 سم.

من هنا نجد أن دقة شاشات الهواتف المحمولة قد بلغت اليوم عتبات قدرة عين الإنسان على الإدراك, وإن أي زيادة جديدة في دقة العرض ضمن الأحجام العملية لشاشات الهواتف ستكون بلا فائدة, حيث لن تستطيع العين إدراكها.

هذه المقالة من مشاركة صديقنا
Najeeb Qabawa

قد يعجبك ايضا اقرأ لنفس الكاتب

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق