لمبتك

ما هي MicroLED ؟ ولماذا تريد آبل استخدام التقنية ؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

آبل تعمل على تطوير شاشتها بنفسها لأول مرة، لكنها لن تنتج شاشات OLED أو LCD، بل تتطلع العلامة الأمريكية إلى ما يتفوق على حد سواء من حيث السطوع ودقة الألوان وقدرة التحمل، وهي معادلة تسعى لتحقيقها عبر ما يُسمى microLED.

ما هي microLED؟

شاشة LCD المسيطرة على صناعة الهواتف المحمولة تتم إضاءتها بواسطة “صمام ثنائي باعث للضوء” والمعروفة اختصارا LED، حيث يوفر الصمام مصدر ضوئي يتم ترشيحه بعدد من فلاتر الاستقطاب والكريستال السائل وفلاتر الألوان وغيرهم لتكوين الصورة.

خلاف LCD، فإن شاشة OLED لا تحتاج إلى مصدر ضوئي لعرض الصورة، فبدلا من ذلك، تعتمد على فيلم من مركب عضوي ينبعث منه الضوء استجابة للتيار الكهربي. وهذا يسمح بإضاءة فردية لكل وحدة بكسل في الشاشة، ما ينتج نسب تباين أفضل من الخاصة بشاشة LCD.

إضافة إلى ذلك فإن المصدر الضوئي في شاشة LCD يلزم أن يعمل طوال الوقت وهو ما يؤدي إلى إظهار اللون الأسود باهتا، لكن قدرة OLED على إضاءة كل وحدة بكسل منفردة يجعلها في غير حاجة لإضاءة البكسلات السوداء ما يظهر عتمة وعمق اللون الأسود، أيضا تتميز شاشة OLED بنحافتها وهو أحد أسباب تحول الصناعة إلى استخدامها.

 

وتتشابه شاشة microLED مع OLED في استغنائها عن المصدر الضوئي، حيث تعتمد على مصابيح LED صغيرة تكون كل منها ثلاث بكسلات فرعية تستطيع نفث إضائتها بنفسها. وهذا يعني أنها قادرة على عرض نفس نسبة التباين وعتمة اللون الأسود بشاشة OLED إلى جانب تمتعها بميزات إضافية، فمثلا: تخلي شاشة micoLED عن المواد العضوية المستخدمة في OLED يزيد من فترة حياتها، واستخدامها لوحات نيتريد جاليوم (البديلة للمركب العضوي) ينتج سطوعا قد يصل إلى 30 ضعف الناتج عن شاشة OLED إلى جانب عدم معاناتها من حروق الشاشة المعروفة بها شاشات OLED.

مشكلة micoLED؟

كما هو الحال مع أي تقنية ناشئة، التكلفة هي المشكلة، إضافة إلى صعوبة التنفيذ؛ ففي شاشة بدقة 1080p والتي تضم نحو 2.1 مليون بكسل، فإن تركيب لوحة منفردة لكل بكسل فرعي يعني تركيب 6.3 مليون لوحة بكسل فرعية منفردة.

ما الذي قد يدفع آبل إلى الاستثمار في micoLED؟

طلبت آبل نحو 270 مليون شاشة لهواتف آيفون 2018 فقط، ونصفهم سيكون OLED، وهذا في حد ذاته يدفعها للبحث عن استقلالها إضافة إلى تفوق شاشة micoLED على منافسيها. ولهذا تعمل آبل على استخدام شاشة micoLED في ساعاتها أولا ثم دراسة إنتاجها لباقي الأجهزة، لكن ستستغرق الشركة سنوات غير قليلة حتى تستطيع الامتناع عن استخدام شاشات منافسيها.

الختام

آبل ليست وحيدة في هذه المغامرة، فقد كشفت سامسونج عن تلفاز The Wall بحجم 146 إنش بتقنية MicroLED مؤخرا ليتم إتاحته للبيع لاحقا في 2018، لم تذكر الشركة تسعيرة الشاشة والتي ستكون باهظة للغاية، كما أنها ستكون محدودة التوافر.

 

 

وحسب المحللون فإنه بلا شك ستتجه صناعة الشاشات إلى micoLED ليحدث التوفر الشامل لها في غضون 4-5 سنوات، لكن، حتى حينها، تسعيرتها الغالية ستجعل المستهلكين ينصرفون عنها.

بالنسبة لآبل، فإنتاج micoLED على نطاق ضيق ولساعاتها الذكية يعد خطوة جيدة نحو الاستقلال، إذ أن الأجهزة القابلة للارتداء تعد نطاقا مناسبا لتجريب التقنيات الجديدة، ويتوقع مجيء آبل ووتش العام المقبل بشاشة micoLED وربما بعدها سنتين أو ثلاثة مجيء أول آيفون بشاشة micoLED.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات متوقفه