لمبتك

لماذا قام فيسبوك باغلاق مليار حساب !

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“زمن الأول تحول”، يبدو أن فيسبوك لم يعد يرغب بالاستفادة من الحسابات زائفة ليدعي زيادة عدد المستخدمين بعد الآن، لذا على كل من “زهرة اللوتس، ملك الظلام، حبيبة حمودة……” الانتباه بعد الآن، فقد يبدو حسابك مشبوهاً لدى إدارة فيسبوك، فسارع لإظهار أي شيء يثبت هويتك، وبأن حسابك نشط وحقيقي … لكن لماذا؟ (زهرة اللوتس تساءل!!!)

لأن شركة فيسبوك قامت مؤخراً بإغلاق أكثر من 1.3 مليار حساب مزيف على منصتها في النصف الماضي من هذا العام، والذي كان أغلبهم لروبوتات تستخدم من أجل إرسال رسائل بريد مزعجة أو لأجل القرصنة، فقد بلغت عدد الحسابات المتوقفة من الربع الأول لهذا العام 583 مليون حساب من أصل 694 مليون حساب تم اكتشافهم في الربع الأخير من العام 2017، ويعود الفضل الكبير بذلك بالإبلاغ عنها، إلى جانب الخوارزمية الموضوعة.

لقد زعمت الشركة بأنها قامت أيضاً بتعطيل عدد كبير من الحسابات في غضون دقائق من التسجيل، إلا أنها لم تمسك بعد بجميع تلك الحسابات، وقدرت أن هناك حوالي 3% إلى 4% من الحسابات المزيفة التي يتم إنشاؤها في الشهر الواحد، والتي ارتفعت بنسبة 2% إلى 3% في الربع الثالث من عام 2017 وفقاً لإحصائياتها.

هذه الأرقام كبيرة نوعاً ما، وهي تعد تذكيراً بما واجهته فيسبوك بعد 18 شهر من علمها بوجود روسيين قد استخدموا الموقع لمحاولة في التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

وغير كل ذلك، فهنالك الحسابات المعطلة أيضاً، وهي هم إضافي لدى إدارة الموقع، وخوارزمية جديدة عليها وضعها، إلا أن ميزة الإبلاغ قد ساعدتها كثيراً بما يتعلق بهذا الأمر، فهناك 1.5% من الحسابات المعطلة تم اكتشافها من قبل بلاغات المستخدمين.

 

كمية المنشورات والصور التي عملت فيسبوك على إلغائها
كمية المنشورات والصور التي عملت فيسبوك على إلغائها

 

تعد هذه الإحصائية كمحاسبة لفيسبوك على إخطائها بما يتعلق بالحسابات، إلا أنها فرصة للإثبات للمستخدمين على أنها تحاول حل هذه المشاكل، إذ قال “جاي روزن” الذي يعمل في مجال السلامة والأمن:

 إنها البداية فقط، وعلى المستخدمين مساعدتنا لنحصل على المزيد من المعلومات“.

حتى الآن، قامت الشركة بإزالة 21 مليون من المحتويات التي تتعلق “بالعري والإباحية” التي اكتشفت غالبيتها عن طريق برامج حاسوبية، وأيضاً 2.5 مليون من المحتويات التي تتعلق بالكراهية، حيث تواجه فيسبوك مشكلة حقيقية بما يتعلق بالمحتويات التي تحض على كراهية، فهناك أشخاصاً تصنفها بأنها حرية التعبير، وأشخاص تصنفها بأنها تحض على الكراهية والعدوانية، ومنه اعترفت فيسبوك أنها لا تزال تواجه مشكلة بما يتعلق يإكتشاف هذا النوع من المنشورات وبأنها تحتاج لمساعدة بشرية لكي تختفي هذه المشكلة في اقصر وقت ممكن.

وقد أكد “أليكس شولتر” نائب رئيس التحليلات في الفيسبوك بمؤتمره الصحفي :

” إن إكتشاف كلام الكراهية صعب للغاية، فهنالك فارق بسيط بين حرية التعبير والكلام المحرض، هناك سياق معين، وهذه التقنية ليست موجودة لمعرفة هذا الفارق، ناهيك عن قائمة طويلة من اللغات“.

 

 

 

تعمل فيسبوك على استعادة ثقة مستخدميها خصيصاً بعد فضيحة الانتخابات الرئاسية 2016 وفضيحة Cambridge Analytica الحديثة والتي قامت بجمع بيانات المستخدمين من قبل شركة أبحاث خارجية دون موافقة المستخدمين.

لذا أعادت فيسبوك كتابة سياسات الخصوصية الخاصة بها، ونشر أيضًا كتاب القواعد التي تستخدمها لقرارات سياسة المحتوى على مدى الأشهر القليلة الماضية، وتخطط أيضاً لنشر بيانات حول أنواع المشاركات التي تزيلها كل ستة أشهر.

وأضاف شولتز:

“نأمل أن نحصل على تحسن، لكن هناك توازن مثير للاهتمام حول ما يحدث في العالم الحقيقي وما يحدث في موقعنا، إذ سيكون من الجيد انتهاء الحروب في العالم، وأنا متأكد أن ذلك سيكون جيداً بالنسبة لعدد منشورات العنيفة، إلا أن إندلاع حرب أخرى قد يكون رهيباً بالنسبة لتلك الأرقام في الإحصائية“.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات متوقفه